تبوك، المدينة الشمالية الساحرة، تضم جوهرة ثقافية تجمع بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، ويقع “متحف الرؤية” في حي سلطانة التاريخي، أحد أقدم الأحياء التي تحتفظ ببيوتها الطينية وعادات أهلها الأصيلة، ليصبح وجهةً معرفيةً تجذب الزوار من كل حدب.
في تقرير لبرنامج ديرتنا على القناة السعودية ، نقل مراسل محمد البلوي تفاصيل المتحف الذي يمتد على أربعة طوابق مليئة بالتحف النادرة: سيوف تاريخية منحوتة بدقة، أزياء تقليدية تروي قصص الأجداد، سيارات كلاسيكية تعيد ذكريات العقود الماضية، ومجموعات من السجاد والمجوهرات اليدوية.
يبرز الطابق الأول قصة ساعة مكة المكرمة، بينما يستعرض الآخرون كيفية قياس الزمن قديماً، وتأثير الشمس والقمر على الصلاة، وأطلق المتحف في إطار رؤية 2030، ليحافظ على التراث ويروج السياحة المستدامة.
ووصف أحد الزوار أبو خالد العراقي المتحف بـ”رحلة عبر الزمن”، حيث يتفاعل الزائر مع التاريخ بطريقة تفاعلية، يا لها من تجربة تجدد الروابط الثقافية! إذا زرت تبوك، لا تفوت هذه الأعجوبة.